منتدى عرب تايمز2
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى عرب تايمز2

معلومات عنك انت متسجل الدخول بأسم {زائر}. آخر زيارة لك . لديك23مشاركة.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
Gaming Lagoon
<minute workers

شاطر | 
 

 عزتنا و سعادتنا في الدنيا و الآخرة تتحقق بـــ......

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bs-pedro
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 1470
نقاط التميز : 3546
تاريخ التسجيل : 12/05/2011

مُساهمةموضوع: عزتنا و سعادتنا في الدنيا و الآخرة تتحقق بـــ......   السبت مايو 21, 2011 6:01 pm




[b]القرآن عز الأمة وسعادتها


[/b]
















الحمد لله وحده و الصلاة و السلام على مولانا رسول الله و على آله و صحبه اجمعين












الحمدُ
لله الذي أنزلَ كتابَه المجيدَ على أحسنِ أسلوب، وبهرَ بحسنِ أساليبِه
وبلاغةِ تركيبِه القلوب، نزَّله آياتٍ بيِّناتٍ، وفصَّله سورًا وآياتٍ،
ورتَّبَه بحكمتِه البالغةِ أحسنَ ترتيب، نظَمَه أعظمَ نظامٍ بأفصحِ لفظٍ
وأبلغِ تركيبٍ، وصلَّى الله على من أُنزل إليه لينذرَ به وذكرى، ونزله على
قلبهِ الشَّريفِ فنفى عنه الحرجَ وشرحَ له صدرًا، وعلى آله وصحبِه مهاجرةً
ونصرًا.. أما بعدُ:

فإن العالم اليوم رغم التقدم التقني، وازدهار
الصناعات والمخترعات، والأنظمة العالمية الجديدة، أخفق بمنظماته ومؤسساته
ومخترعاته أن يحقق السعادة للإنسان، أو أن يوفر الأمن والراحة للبشر، وهاهي
نسب مرض العصر القلق والاكتئاب تزداد يومًا بعد يوم، وها هو الفقر والجهل،
والجوع والقتل، والانتحار وانهيار القيم والمبادئ والأخلاق.. تتضاعف
أرقامه كل عام، يقول العالم الإسباني فيلا سبازا: "إن جميع اكتشافات الغرب العجيبة ليست جديرة بكفكفة دمعة واحدة، ولا خلق ابتسامة واحدة للإنسان..". ويقول إلكسيس كاريل: "إن
الحضارة العصرية لا تلائم الإنسان كإنسان..وعلى الرغم من أنها أنشئت
بمجهوداتنا إلا أنها غير صالحة إننا قوم تعساء لأننا ننحط أخلاقيًّا
وعقليًّا
"وقل مثل هذا عن بعض المنتسبين للإسلام؟ أموال ومناصب
وأحلام، لكنهم في هموم وغموم وآلام، فأين المخرج؟ وإلى أين المفر؟
إنه........... القــــــــــــــرآن!

ليعلم
الجميع ان القرآن الكريم هو عز الأمة وسعادتها، وأسس العلم والعمل
والطمأنينة، ومادة الثبات في زمن تلاطم الأفكار وتغير المفاهيم، والسد
المنيع لمواجهة الفتن والشبهات والشهوات.

في مثل هذا الزمن كلنا يحتاج للقرآن ليشد إيماننا ويقيننا لنثْبُتَ أمام تلكم الشهوات والتحديات،
كل
مسلم يحتاج للقرآن ليؤنسه إن تطرقت إليه وحشة، ويسليه ويواسيه إن ألمت به
مصيبة، ويرجيه ويعده إن ضاقت به حال، أو طاف به طائف اليأس والقنوط من روح
الله، وينذره ويخوفه إن استولى عليه هوى...

يا أمة القرآن... لا
رسوخَ لقدمٍ، ولا أنس لنفسٍ، ولا تسلية لروحٍ، ولا تحقيق لوعد، ولا أمن من
عقاب، ولا ثبات لمعتقد، ولا بقاء لذكر وأثر مستطاب إلا بأن يتجه المرء
بكامل أحاسيسه ومشاعره وقلبه وقالبه إلى كتاب ربه إلى القرآن الكريم،
تلاوةً وتدبرًا وتعلمًا وعملاً.

إن هذا المفتاح يفتح مغاليق القلوب، فالقرآن مفتاح القلوب،


{ أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا } [محمد:24]،

فاقرأ أيها المسلم القرآن، بقلبك قبل اللسان لتجد:

عذوبة معانٍ تُرويك من ماء البيان
ورقة تستروح منها نسيم الجنان
ألفاظ إذا اشتدت فأمواه البحار الزاخرة
وإذا لانت فأنفاس الحياة الآخرة


نور القلوب الذي لا تستضيء إلا به، وحياة الأرواح وشفاؤها، {يَاأَيُّهَا
النَّاسُ قَدْ جَاءتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي
الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ* قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ
وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ
}

[يونس: 57-58]، فالقرآن هو الذي يحقق السعادة للإنسان، وينشر الأمن
والاطمئنان، عز وفخر ورفاهية وأمان، كل هذا يحققه القرآن، وسنة خير الأنام،


«لقد تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما إن تمسكتم بهما: كتاب الله وسنتي» [الراوي: الألباني .إسناده حسن].

أيها الإخوة... لسنا بحاجة إلى أن نبين حقيقة صدع بها الأصدقاء، وشهد بها الأعداء؟

لسنا بحاجة أن نذكر بتلك الحقيقة التي آمن بها المؤمنون، واعترف بها المعاندون؟

لسنا
بحاجة أن نؤكد أن هذا القرآن الكريم ذروة عالية، وقمة سامقة في بلاغة
الأسلوب، وإعجاز البيان، وأنه أعجز فرسان الكلام، وفحول البيان؟!

لسنا بحاجة أن نكرره كلما أردنا الحديث عن قرآننا، فيكفينا عزةً وفخرًا أنه كلام ربنا.

إننا
نسمع الكثير ممن يحاول أن يبرهن لأعدائنا عن قوة البيان والتأثير في
قرآننا، ولو صدقنا مع أنفسنا لقلنا: أين تأثيره في نفوسنا؟ وأين قوارع
بيانه على قلوبنا؟ أليست هذه حجة لغيرنا على بعدنا وضعفنا، أين نحن عن
قرآننا، نور قلوبنا، ودستور حياتنا، فضل الله ونعمته الكبرى لنا.

إننا بحاجة ماسة بين الحين والآخر إلـى من يذكرنا ويعظنا، ويرقق قلوبنا، ويعيننا دائمًا على الطريق المستقيم، بلا إفراط ولا تفــريط.

وهناك
نفوس معتدلة تقبل وتتأدب، بل وتفرح وتطلب مثل هذا التذكير، ولكن هناك صنف
آخر من الـمسلمين قـد ابتعد كثيرًا عن آداب الإسلام وأخلاقه، بل عن كثير من
توحيد العبادة وما يليق بجلاله؛ من المحبة والتعظيم والخضوع والتسليم،
وهؤلاء لابد لهم من قوارع ومواعظ قويـة تنبههم من غفلتهم، وتخرجهم عن غيهم،
وليس أقوى من قوارع القرآن الكريم، الذي أثر في العرب تأثيراً بالغاً ليس
بنظمه المعجز فقط بل بزواجره ونواهيه وطريقة عرض قصصه في كل سورة.

فهل سمع هؤلاء قول الحق عز وجل:


{يَا
أَيُّهَا الَذِينَ آمَنُوا لا تَتَّخِذُوا آبَاءكُمْ وإخْوَانَكُمْ
أَوْلِيَاءَ إنِ اسْتَحَبُّوا الكُفْرَ عَلَى الإيمَانِ ومَن يَتَوَلَّهُم
مِّنكُمْ فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظَّالِمُونَ
}
[التوبة:23].

هل قرأ هؤلاء في القرآن: {قُلْ
إن كَانَ آبَاؤُكُمْ وأَبْنَاؤُكُمْ وإخْوَانُكُمْ وأَزْوَاجُكُمْ
وَعَشِيرَتُكُمْ وأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ
كَسَادَهَا ومَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إلَيْكُم مِّنَ اللَّهِ
ورَسُولِهِ وجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ
بِأَمْرِهِ واللَّهُ لا يَهْدِي القَوْمَ الفَاسِقِينَ
}
[سورة التوبة: 24].

بل عندما سمع أحد زعماء قريش رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يقرأ عليه: {فَإنْ أَعْرَضُوا فَقُلْ أَنذَرْتُكُمْ صَاعِقَةً مِّثْلَ صَاعِقَةِ عَادٍ وثَمُودَ}
[فصلت:13]، ناشد رسول الله صلى الله عليه و سلم التوقف عن التلاوة . وقد
شدد رسول الله صلى الله عليه و سلم القول فيمن رجع إلى أخلاق الجاهلية
فقال: «مثل الذي يعين قومه على غير الحق مثل بعير تردى وهو يُجر بذنبه» [الراوي: الألباني,صحيح]. وكقوله في الحديث: «وأنا آخذ بحجزكم عن النار وأنتم تفلِّتون من يدي» [صحيح مسلم].

فلماذا
لا يصارح هؤلاء الذين استعبدتهم التقاليد والمظاهر التافهة وأصبحت كلماتهم
وأفعالهم أبعد ما تكون عن الإسلام، لماذا لا يصارحون بأن ما هم فيه إنما
هو من ضعف الإيمان، والبعد عن تدبر آيات القرآن؟!، وفي قصص القرآن وأمثاله
المضروبة وأحاديث الرسول صلى الله عليه و سلم أثر عجيب في إصلاح النفس
وردعها ووضعها على الصراط المستقيم. يا امة القرآن: متى ندرك أن التحضر
والتقدم لا ينافي التمسك بالدين، وأن هذا القرآن نور وهدى للمسلمين؟!
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
عزتنا و سعادتنا في الدنيا و الآخرة تتحقق بـــ......
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عرب تايمز2 :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: