منتدى عرب تايمز2
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى عرب تايمز2

معلومات عنك انت متسجل الدخول بأسم {زائر}. آخر زيارة لك . لديك23مشاركة.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثقائمة الاعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
Gaming Lagoon
<minute workers

شاطر | 
 

  فتاوي لكل رجل وإمرأة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bs-pedro
نائب المدير
نائب المدير


عدد المساهمات : 1470
نقاط التميز : 3546
تاريخ التسجيل : 12/05/2011

مُساهمةموضوع: فتاوي لكل رجل وإمرأة   السبت مايو 21, 2011 6:06 pm


بسم الله الرحمن الرحيم
[b]1- علاج الوساوس في الصلاة .




س : إذا قمت إلى الصلاة يصيبني نوع من الوساوس والهواجس ، ولا أعلم أحيانا ماذا قرأت ولا عدد الركعات أفيدوني ماذا أفعل؟

ج
: المشروع للمصلي من الرجال والنساء أن يقل على صلاته ويخشع فيها لله ،
ويستحضر أنه قائم بين يدي ربه حتى يتباعد عنه الشيطان وتقل الوساوس ، عملا
بقول الله سبحانه : قَدْ أَفْلَحَ الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ هُمْ فِي صَلاتِهِمْ خَاشِعُونَ ومتى
كثرت الوساوس فالمشروع التعوذ بالله من الشيطان الرجيم ولو في الصلاة
فينفث عن يساره ثلاثا ويتعوذ بالله من الشيطان ثلاثا كما أمر بذلك النبي
صلى الله عليه وسلم عثمان ابن أبي العاص لما أخبره أن الشيطان قد لبس عليه
صلاته ، ومتى شك المصلي في عدد الركعات فإنه يأخذ بالأقل ويبني على اليقين
ويكمل صلاته ثم يسجد للسهو سجدتين قبل أن يسلم لما ثبت عن أبي سعيد رضي
الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : إذا
شك أحدكم في الصلاة فلم يدر كم صلى ثلاثا أم أربعا فليطرح الشك وليبن على
ما استيقن ثم ليسجد سجدتين قيل أن يسلم فإن كان صلى خمسا شفعن له صلاته وإن
كان صلى تماما كانتا ترغيما للشيطان خرجه مسلم في صحيحه ، والله ولي التوفيق .


ابن باز رحمه الله.



************************************

2- السؤال:

إذا حاضت المرأة بعد دخول وقت الصلاة فما الحكم ، وهل تقضي الصلاة عن وقت الحيض ؟.


الجواب:


الحمد لله

إذا
حدث الحيض بعد دخول وقت الصلاة كأن حاضت بعد دخول وقت الظهر بنصف ساعة
مثلاً فإنها بعد أن تطهر من الحيض تقضي هذه الصلاة التي دخل وقتها وهي
طاهرة لقوله تعالى: ( إن الصلاة كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً )
النساء/103


ولا
تقضي الصلاة عن وقت الحيض لقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الطويل : "
أليس إذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ " رواه البخاري (304) ومسلم (80) .


وأجمع العلماء على أنها لا تقضي الصلاة التي فاتتها في أثناء مدة الحيض .

وأما
إذا طهرت وكان باقياً من الوقت مقدار ركعة فأكثر فإنها تصلي ذلك الوقت
الذي طهرت فيه لقول النبي صلى الله عليه وسلم : " مَنْ أَدْرَكَ مِنْ
الصُّبْحِ رَكْعَةً قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ
الصُّبْحَ ، وَمَنْ أَدْرَكَ رَكْعَةً مِنْ الْعَصْرِ قَبْلَ أَنْ تَغْرُبَ
الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَ الْعَصْرَ " رواه البخاري ( 579) ومسلم ( 607) .
فإذا طهرت وقت العصر وكان باقياً على غروب الشمس مقدار ركعة فإنها تصلي
العصر . والله أعلم .


مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ ابن عثيمين رحمه الله ( 11/ 276 (www.islam-qa.com)

***************************

3- السؤال:

ما حكم من أخر الحج بدون عذر وهو قادر عليه ومستطيع ؟


الجواب:


الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد : من قدر على الحج ولم يحج الفريضة وأخره لغير عذر، فقد أتى منكراً عظيماً ومعصية كبيرة ، فالواجب عليه التوبة إلى الله من ذلك والبدار بالحج ؛ لقول الله سبحانه Sad ولله على الناس حج البيت من استطاع إليه سبيلا ومن كفر فإن غني عن العالمين)( آل عمران :97 ) ولقول النبي صلى الله عليه وسلم : " بني الإسلام على خمس : شهادة ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ، وإقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة، وصوم رمضان، وحج البيت" متفق على صحته (خ/ 8 ، م/ 16 ) ولقوله صلى الله عليه وسلم لما سأله جبرائيل عليه السلام عن الإسلام ، قال :" أن تشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وتقيم الصلاة، وتؤتي الزكاة، وتصوم رمضان، وتحج البيت إن استطعت إليه سبيلا" أخرجه مسلم في صحيحه(Cool ، من حديث عمر بن الخطاب رضي الله عنه . والله ولي التوفيق . ا.هـ



من مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ: عبدالعزيز بن باز رحمه الله ( 16 /359 )

*********************************

4- السؤال :
أرجو أن تذكر لي حديثا يثبت صحة تقسيم الأضحية إلى ثلاث أقسام ؟



الجواب:


الجواب:
الحمد لله
ورد الأمر بالتصدق بلحوم الأضاحي في الأحاديث النبوية ، كما ورد الإذن بالأكل والادخار . فقد روى الشيخان عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت : دَفَّ أَهْلُ أَبْيَاتٍ مِنْ أَهْلِ الْبَادِيَةِ ( أي أسرعوا مقبلين إلى المدينة ) حَضْرَةَ الأَضْحَى زَمَنَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ادَّخِرُوا ثَلاثًا ثُمَّ تَصَدَّقُوا بِمَا بَقِيَ فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ النَّاسَ يَتَّخِذُونَ الأَسْقِيَةَ مِنْ ضَحَايَاهُمْ وَيَجْمُلُونَ مِنْهَا الْوَدَكَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَا ذَاكَ قَالُوا نَهَيْتَ أَنْ تُؤْكَلَ لُحُومُ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلاثٍ فَقَالَ إِنَّمَا نَهَيْتُكُمْ مِنْ أَجْلِ الدَّافَّةِ الَّتِي دَفَّتْ ( وهم ضعفاء الأعراب الذين قدموا المدينة ) فَكُلُوا وَادَّخِرُوا . " رواه مسلم 3643 ، قال النووي رحمه الله في شرح الحديث : قوله صلى الله عليه وسلم : ( إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت ) والمراد هنا من ورد من ضعفاء الأعراب للمواساة . قوله : ( يجملون ) بفتح الياء مع كسر الميم وضمها .. يقال : جملت الدهن .. وأجملته إجمالا أي أذبته ..


قوله
صلى الله عليه وسلم : ( إنما نهيتكم من أجل الدافة التي دفت فكلوا وادخروا
وتصدقوا ) هذا تصريح بزوال النهي عن ادخارها فوق ثلاث ، وفيه الأمر
بالصدقة منها ، والأمر بالأكل ، فأما الصدقة منها إذا كانت أضحية تطوع
فواجبة على الصحيح عند أصحابنا بما يقع عليه الاسم منها ، ويستحب أن يكون
بمعظمها . قالوا : وأدنى الكمال أن يأكل الثلث ويتصدق بالثلث ويهدي الثلث ،
وفيه قول أنه يأكل النصف ، ويتصدق بالنصف ، وهذا الخلاف في قدر أدنى
الكمال في الاستحباب ، فأما الإجزاء فيجزيه الصدقة بما يقع عليه الاسم كما
ذكرنا .. وأما الأكل منها فيستحب ولا يجب .. وحمل الجمهور هذا الأمر ( وهو
قوله تعالى : فكلوا منها ) على الندب أو الإباحة لا سيما وقد ورد بعد الحظر
. انتهى . وقال مالك : لا حد فيما يأكل ويتصدق ويطعم الفقراء والأغنياء ،
إن شاء نيئاً وإن شاء مطبوخاً
الكافي 1/424
، وقال الشافعية يستحب التصدق بأكثرها وقالوا : أدنى الكمال أن يأكل الثلث
ويتصدق بالثلث ، ويهدي الثلث ، وقالوا يجوز أكل النصف ، والأصح التصدق
ببعضها نيل الأوطار 5/145 والسراج الوهاج 563 ،
وقال أحمد : نحن نذهب إلى حديث عبد الله ( ابن عباس ) رضي الله عنهما
(يأكل هو الثلث ويطعم من أراد الثلث ويتصدق على المساكين بالثلث ) رواه أبو موسى الأصفهاني في الوظائف وقال حديث حسن وهو قول ابن مسعود وابن عمر ولم يعرف لهما مخالف من الصحابة المغني 8 / 632


وسبب
الاختلاف في القدر الواجب في التصدق من الأضحية هو اختلاف الروايات ، وقد
وردت روايات بغير تعيين نسبة معينة كحديث بريدة رضي الله عنه قال : قال
رسول الله صلى الله عليه وسلم : كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ عَنْ لُحُومِ
الأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلاثٍ لِيَتَّسِعَ ذُو الطَّوْلِ عَلَى مَنْ لا
طَوْلَ لَهُ فَكُلُوا مَا بَدَا لَكُمْ وَأَطْعِمُوا وَادَّخِرُوا
رواه الترمذي 1430 وقال حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَالْعَمَلُ
عَلَى هَذَا عِنْدَ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى
اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَغَيْرِهِمْ . والله تعالى أعلم




5- الإسلام سؤال وجواب

**********************

س
11 : ختاما- كيف ترون سماحتكم الداعية الناجح ، وما هي المواصفات التي يجب
أن تتوفر فيه ويكون من شأنها زيادة فعالية الدعوة والتأثير على المدعوين؟


جـ 11 : الداعية الناجح هو الذي يعتني بالدليل ويصبر على الأذى ويبذل وسعه

في
الدعوة إلى الله مهما تنوعت الإغراءات ومهما تلوع من التعب ، ولا يضعف من
أذى أصابه أو من أجل كلمات يسمعها ، بل يجب أن يصبر ويبذل وسعه في الدعوة
من جميع الوسائل ولكن مع العناية بالدليل والأسلوب الحسن حتى تكون الدعوة
على أساس متين يرضاه الله ورسوله والمؤمنون ، وليحذر من التساهل حتى لا
يقول على الله بغير علم ، فيجب أن تكون لديه العناية الكاملة بالأدلة
الشرعية وأن يتحمل في سبيل ذلك المشقة في كونه يدعو إلى الله عن طريق وسائل
الإعلام أو عن طريق التعليم ، فهذا هو الداعية الناجح والمستحق للثناء
الجميل ومنازل عالية عند الله إذا كان ذلك عن إخلاص منه لله .


ابن باز رحمه الله.

****************

6- السؤال : أنزعجت كثيراً بعد أن اكتشفت أن أحد أبنائي قام بسرقة شيء ما وأخاف أن يتحول إلى لص في المستقبل فبماذا تنصحونني ؟.


الجواب:



الحمد لله
يسرق الطفل الصغير لعدة أسباب :


1- يسرق لأنه لا يفرق بين الاستعارة والسرقة وأن مفهوم الملكية الخاصة غير واضح عنده .

2- البعض يسرق بسبب الحرمان من أشياء تتوفر للآخرين .

3- للانتقام من الوالدين أو لفت انتباههما .

ماذا نصنع ؟

1- التزام الهدوء : بدلاً من التوبيخ والتعيير حافظ على الهدوء فالموقف فرصة لأن تعلم ابنك .

2-
وعظ الطفل : بيِّن له حكم السرقة في الإسلام ، وأن الله قال في كتابه
العزيز : ( والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما .. ) وأن النبي صلى الله عليه
وسلم أخذ العهد في بيعة النساء أن لا يسرقن كما قال الله تعالى : ( ولا
يسرقن .. ) . وذكِّر طفلك بمراقبة الله عز وجل . قال الله تعالى : ( وهو
معكم أينما كنتم .. ) وقال عز وجل : ( والله شهيد على ما تعملون ) . وقل له
إن الله يراك ولو سرقت خفية بعيداً عن نظر الناس لأنه تعالى ( يعلم السر
وأخفى ) .


3-
واجه الطفل : ينبغي أن تواجه الطفل بالسبب والباعث له على السرقة كأن تقول
له أنا أعرف أنك أخذت الحلوى من السوق المركزي وأنت أخذتها لأنك تشعر
بالحاجة إليها ولكن سرْقتها ليست الحل ، المرة القادمة إذا رغبت في شيء
تحدث معي أولاً ، أنا أعرف بأنك تحب أن تكون أميناً ، وحاول أن تضع الطفل
موضع الآخرين لو كنت مكان الشخص الذي سُرقت منه الحلوى كيف ستشعر ؟


4-
تشديد الجزاءات : كأن يطلب من الطفل إرجاع الشيء المسروق مع الاعتذار ، أو
تعويض قيمته في حال إتلافه مع الحرمان من الامتيازات في المنزل .


5- مراقبة الطفل وعدم إغفاله لفترات طويلة .

والله الهادي إلى سواء الصراط .



أنظر كتاب تنوير العباد بطرق التعامل مع الأولاد لـ د. حامد نهار المطيري 27

****************************

7-
س4 : هنالك مجموعة أيضا من الأسئلة تدور حول الحجاب فبعض هذه الأسئلة تبين
صفة الحجاب القائم عند بعض النساء في بعض هذه المستشفيات نأمل من سماحتكم
بيان صفة الحجاب الشرعي الذي يجب وخاصة في مثل هذا الحجاب . .


ج
: الحجاب الشرعي هو أن تحجب المرأة كل بدنها عن الرجال : الرأس والوجه
والصدر والرجل واليد . لأنها كلها عورة بالنسبة للرجل غير المحرم لقول الله
جل وعلا : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعًا فَاسْأَلُوهُنَّ مِنْ وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ الآية
وقوله : وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ المراد بذلك أزواج النبي صلى الله عليه
وسلم والنساء وغيرهن كذلك في الحكم وبين سبحانه أن التحجب أطهر لقلوب
الرجال والنساء وأبعد عن الفتنة وقال سبحانه : وَلا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آبَائِهِنَّ الآية .


والوجه
من أعظم الزينة والشعر كذلك واليد كذلك ويمكن أن تحجب المرأة وجهها
بالنقاب وهو الذي تبدو منه العينان أو إحداهما ويكون الوجه مستور . لأنها
تحتاج إلى بروز عينها لمعرفة الطريق ويمكنها أن تحتجب بحجاب غير النقاب
كالخمار لا يمنعها من النظر إلى طريقها لكن تخفي زينتها وتستر رأسها وجميع
بدنها وعلى المرأة أن تجتنب استعمال الطيب عند خروجها للسوق أو المسجد أو
محل العمل إن كانت موظفة ؛ لأن ذلك من أسباب الفتنة بها .


ابن باز رحمه الله.

**************

8- السؤال : نقرأ ونسمع كثيراً من عامة الناس وكتابهم وشعرائهم من يصف في كتابه أو شعره الممرضات بأنهن ملائكة الرحمة ؟ هل يجوز ذلك ؟.


الجواب:


الجواب :

الحمد لله
هذا
الوصف لا يجوز إطلاقه على الممرضات ، لأن الملائكة ذكور وليسوا إناثاً ،
وقد أنكر الله سبحانه على المشركين وصفهم الملائكة بالأنوثية ، ولأن ملائكة
الرحمة لهم وصف خاص لا ينطبق على الممرضات ولأن الممرضات فيهن الطيب
والخبيث , فلا يجوز إطلاق هذا الوصف عليهن . والله الموفق .




كتاب مجموع فتاوى ومقالات متنوعة لسماحة الشيخ العلامة عبد العزيز بن عبد الله بن باز رحمه الله . م/8 ص / 423.

*******************

9- السؤال:

زوجتي كانت تصلي حتى كان مولودها الأول ، فتكاسلت مدعية أن أي امرأة تلد تسقط عنها ذنوبها كلها لما تلاقيه أثناء الولادة من آلام فماذا تقولون لها ؟.


الجواب:


الحمد لله

هذا
ليس بصحيح ولكن المرأة كغيرها من بني آدم إذا أصابها شيء فصبرت واحتسبت
الأجر فإنها تؤجر على هذه الآلام والمصائب حتى إن النبي صلى الله عليه وسلم
مثل بما دون ذلك ، مثل بالشوكة يشاكها فإنه يكفر بها عنه ، واعلم أن
المصائب التي تصيب المرء إذا صبر واحتسب الأجر من الله كان مثاباً على ما
حصل منه من صبر واحتساب وكان أصل المصيبة تكفيراً لذنوبه ، فالمصائب مكفرة
على كل حال ، فإن قارنها الصبر كان مثاباً عليها الإنسان من أجل هذا الصبر
الذي حصل منه عليها ، فالمرأة عند الولادة لا شك أنها تتألم وأنها تتأذى
وهذا الألم يكفر به عنها فإذا صبرت واحتسبت الأجر من الله كان من التكفير
زيادة في ثوابها وحسناتها .. والله أعلم .




من فتاوى الشيخ ابن عثيمين مجلة الدعوة العدد/1789 ، ص/61

***********************

10- السؤال :
يشعر الإنسان في بعض الأحيان بالإعجاب بالنفس أو الرياء إذا عمل الخير أو أدى العبادة ويخاف أن يكون ذلك مبطلاً لأعماله ، فما هو توجيهكم ؟



الجواب:


الجواب :
الحمد لله


إذا
دخل على الإنسان عجب بعد العمل الصلح أو خوف من الرياء فعليه أن يطرده
ويحاربه ويستعيذ منه بقوله ( اللهم أني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ،
وأستغفرك لما لا أعلم ) كما ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم .


ومثل
هذا الشعور ينتاب كل إنسان ، لكن عليه أن يستحضر الإخلاص ، ويستغفر الله
تعالى ، ويتذكر أنه لا حول ولا قوة إلا بالله تعالى ، فلولا أن الله تعالى
أعانه على أداء هذا العمل ما أطاق فعله ، فلله الحمد أولاً وآخراً .


وقد
قال صلى الله عليه وسلم لمعاذ بن جبل : ( يا معاذ والله إني لأحبك ، أوصيك
يا معاذ : لا تدعن في دبر كل صلاة أن تقول : اللهم أعني على ذكرك وشكرك
وحسن عبادتك ) . رواه أحمد وأبو داود والنسائي وغيرهم وهو صحيح.


ولا يترك العمل الصالح خوفاً من الرياء , لأن هذا من خطوات الشيطان لتخذيله عما يحبه الله تعالى ويرضاه من الأعمال .

أما
مجرد الفرح بالعمل الصالح فإنه لا ينافي الإخلاص والإيمان ، فقد قال
سبحانه ( قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا هو خيرمما يجمعون ) يونس /
58 أي إذا حصل الهدي والإيمان والعمل الصالح وحلت الرحمة الناشئة عنه حصلت
السعادة والفلاح ، ولذلك أمر تعالى بالفرح بذلك .


وقال
عليه الصلاة والسلام : ( إذا سرتك حسناتك ، وساءتك سيئتك ، فأنت مؤمن ) .
رواه أحمد وابن حبان وغيرهما من حديث أبي أمامة وهو حديث صحيح .


وكذا
لو أثنى الناس عليه وعلى عمله الصالح ، فإن هذا من بشرى الله تعالى له
العاجلة ، فقد قيل للرسول صلى الله عليه وسلم : أرأيت الرجل يعمل العمل من
الخير ويحمده الناس عليه ؟ قال : ( تلك عاجل بشرى المؤمن ) . رواه مسلم من
حديث أبي هريرة رضي الله عنه .


وهو دليل رضى الله تعالى عنه ومحبته له فيُحببه إلى الخلق .

نسأل الله تعالى صلاح النية والعمل .



المرجع : مسائل ورسائل/محمد المحمود النجدي ص21

*********************

11- السؤال: هل يمكن أن نشارك في احتفالات غير المسلمين فقط لكي نجذبهم لكي يشاركونا في احتفالاتنا ؟


الجواب:


الجواب:
الحمد لله
إن كانت هذه الاحتفالات أعياد الكفار والمشركين فلا يجوز مشاركتهم في تلك الأعياد المحدثة ، لما في تلك المشاركة من الإعانة على الإثم والعدوان ، كما أن مشاركتهم في أعيادهم من صور التشبه بالكفار ، وقد نهى الشارع عن التشبه بهم ، قال صلى الله عليه وسلم : ( من تشبه بقوم فهو منهم) أخرجه أبو داود وأحمد ، وكان عمر رضي الله عنه يقول : ( اجتنبوا أعداء الله في عيدهم ) أخرجه البيهقي .
وإن كانت المشاركة في وليمة مثلاً ولا يقع فيها شيء من المحاذير الشرعية كاختلاط الرجال بالنساء أو يُتعاطى فيها ما حرم الله من خمر أو خنزير أو رقص وموسيقى ونحوها ، وكانت هذه المشاركة لا تفضي إلى محبة أو مودة لهؤلاء الكفرة فلا بأس بإجابة دعوتهم ، وأن يسعى إلى تبليغهم دين الإسلام ، فقد أجاب النبي صلى الله عليه وسلم دعوة بعض اليهود ، والله أعلم




الإسلام سؤال وجواب

**************

12- ما سبب زيادة الإيمان ؟.


الجواب:


الحمد لله
للزيادة أسباب :


السبب
الأول : معرفة الله تعالى بأسمائه وصفاته , فإن الإنسان كلما ازداد معرفة
بالله وبأسمائه وصفاته ازداد إيماناً بلا شك , ولهذا تجد أهل العلم الذين
يعلمون من أسماء الله وصفاته ما لا يعلمه غيرهم تجدهم أقوى إيماناً من
الآخرين من هذا الوجه .


السبب
الثاني : النظر في آيات الله الكونية , والشرعية , فإن الإنسان كلما نظر
في الآيات الكونية التي هي المخلوقات ازداد إيماناً قال تعالى : ( وفي
الأرض آيات للمؤمنين وفي أنفسكم أفلا تبصرون ) الذاريات /20-21 والآيات
الدالة على هذا كثيرة أعني الآيات الدالة على أن الإنسان بتدبره وتأمله في
هذا الكون يزداد إيمانه .


السبب
الثالث : كثرة الطاعات فإن الإنسان كلما كثرت طاعاته ازداد بذلك إيماناً
سواء كانت هذه الطاعات قولية أم فعلية , فالذكر يزيد الإيمان كمية وكيفية ,
والصلاة والصوم والحج تزيد الإيمان أيضاً كمية وكيفية .




مجموع فتاوى ورسائل فضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين ج/1 ص 49

**********************

13- السؤال:

ما حكم قول بعض الناس : ( يا رحمة الله ) ؟


الجواب:


الحمد لله

لا يجوز ، هذا من دعاء الصفة .



من فتاوى سماحة الشيخ محمد بن إبراهيم رحمه الله 1/117.

***************

14- السؤال :
شخص اعتاد زيارة أقاربه ، وهؤلاء الأقارب عندهم بعض المنكرات في بيتهم مثل ما يسمى بالدش ، علماً بأنهم يعرفون أن حكم هذا حرام ، فهل يقطع زيارتهم أو أنه يزورهم ؟



الجواب:


الجواب:
الحمد لله
إذا كان له أقارب فإن صلة الأقارب واجبة ، حتى وإن كانوا على حال لا ترضى ، لأن الله تعالى قال : ( ووصينا الإنسان بوالديه حملته أمه وهناً على وهن وفصاله في عامين أن أشكر لي ولوالديك إلي المصير ، وإن جاهداك على أن تُشرك بي ما ليس لك به علم فلا تطعهما وصاحبهما في الدنيا معروفاً) ولم يقل : اقتلهما ، بل قال : ( وصاحبهما في الدنيا معروفاً ) .
وكذلك صلة الرحم واجبة حتى مع كون القريب على حال لا ترضى ، فيجب عليك أن تصل أقاربك وإن كان عندهم الدش الذي استغله أكثر الناس في المحرم وأضاعوا به أوقاتهم وأموالهم وفسدت به أخلاق كثير من الناس وأفكارهم .
فإن كانوا يشغّلونه على محرم وأنت حاضر ، فإنك لا تذهب إليهم حتى لا تشاركهم في المعصية ، ومع هذا نشير على الإنسان أن يؤدي حق القريب بالمناصحة ، يعني يذهب إليهم ويناصحهم ويبين لهم أن هذا حرام ، أي مشاهدة الأشياء المحرمة حرام ، حتى يؤدي ما أوجب الله عليه من نصيحتهم والإحسان إليهم .
لقاء الباب المفتوح لابن عثيمين /148
وعلى المسلم أن ينتبه لأولاده عند الذهاب إلى مثل هؤلاء الأقارب في أن لا يجلسوا عندما يُعرض من المحرمات وبإمكان المرء المسلم صاحب الإخلاص إذا تحلّى باللباقة أن يصرف أصحاب البيت وغيرهم إلى حديث شيّق أو نشاط مفيد عن مشاهدة هذه المحرّمات وأن يسعى في توفير وعرض وسائل الترفيه والتسلية المباحة ( كممارسة بعض الرياضات والألعاب الحسنة وأنشطة الحاسب الآلي المفيدة وغيرها ) ليجد الآخرون عوضا عن مشاهدة الحرام أو بعضه على الأقلّ ، نسأل الله أن يُصلح أحوال الجميع وهو الهادي إلى سواء السبيل .




الإسلام سؤال وجواب

*******************

15- السؤال : ما هو واجبنا تجاه إخواننا المسلمين الذين أُصيبوا بالمصائب والنكبات في أنحاء العالم.


الجواب:


الجواب :
الحمد لله
قال الله تعالى : ( إنما المؤمنون إخوة ) وقال يصفهم : ( أشداء على الكفار رحماء بينهم )


وقال
النبي صلى الله عليه وسلم : ( إِنَّ الْمُؤْمِنَ مِنْ أَهْلِ الْإِيمَانِ
بِمَنْزِلَةِ الرَّأْسِ مِنْ الْجَسَدِ يَأْلَمُ الْمُؤْمِنُ لِأَهْلِ
الْإِيمَانِ كَمَا يَأْلَمُ الْجَسَدُ لِمَا فِي الرَّأْسِ ) رواه الإمام
أحمد


وقد
لخّص ابن القيم رحمه الله أنواع مواساة المؤمن لأخيه المؤمن تلخيصا جيدا
فقال : المواساة للمؤمن أنواع : مواساة بالمال ومواساة بالجاه ومواساة
بالبدن والخدمة ومواساة بالنصيحة والإرشاد ومواساة بالدعاء والاستغفار لهم
ومواساة بالتوجّع لهم ، وعلى قدر الإيمان تكون هذه المواساة فكلما ضعف
الإيمان ضعفت المواساة وكلما قوي قويت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم
أعظم الناس مواساة لأصحابه بذلك كله فلأتباعه من المواساة بحسب اتباعهم له
الفوائد 1/171


كان
الخليل بن أحمد يمشي مع صاحب له فانقطعت نعل صاحبه فحملها ومشى حافيا فخلع
الخليل نعليه فحملهما ومشى حافيا فسأله صاحبه عن فعله ذلك ؟ فقال : أواسيك
في الحفاء .
[/b]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
pato
عضو نشيط
عضو نشيط



عدد المساهمات : 82
نقاط التميز : 101
تاريخ التسجيل : 28/02/2011

مُساهمةموضوع: رد: فتاوي لكل رجل وإمرأة   الخميس يونيو 09, 2011 5:21 am

مشكور ع الموضوع الرائع ،، بانتظار المزيد من ابداعاتكــ

وجزاك الله خيراا

تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
فتاوي لكل رجل وإمرأة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عرب تايمز2 :: المنتديات العامة :: المنتدى الإسلامي العام-
انتقل الى: