منتدى عرب تايمز2
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي

منتدى عرب تايمز2

معلومات عنك انت متسجل الدخول بأسم {زائر}. آخر زيارة لك . لديك23مشاركة.
 
الرئيسيةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
Gaming Lagoon
<minute workers

شاطر | 
 

  السم في عقلك انت نعم انت سيدتي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
bs-pedro
نائب المدير
نائب المدير
avatar

عدد المساهمات : 1470
نقاط التميز : 3546
تاريخ التسجيل : 12/05/2011

مُساهمةموضوع: السم في عقلك انت نعم انت سيدتي   الإثنين مايو 30, 2011 6:21 pm


بعد
أن تزوجت الفتاة وعاشت مع زوجها ووالدته اكتسفت أنها لا تستطيع أن تتعامل
مع حماتها ، فقد كانت شخصياتهم متباينة تماما ، وكانت عادات كثيرة من
عادات حماتها تثير غضبها ، علاوة على أن حماتها كانت دائمة الإنتقاد لها ..
وبمرور الأيام تزداد الخلافات ولكن الزوجة لم تستطع التحمل أكثر من ذلك
فحماتها لا تطاق بما تحملها الكلمة ..

فذهبت
إلى صديق والدها وكان بائعاً للأعشاب .. فشرحت له الموقف وسألته لو كان في
إمكانه يمدها ببعض الأعشاب السامة حتى يمكنها أن تحل مشكلتها مرة وإلى
الأبد ..
فكر
الرجل لحظات ثم قبل مساعدتها قائلاً لها :- ليس في وسعك أن تستخدمي سماً
سريع المفعول كي تتخلصي من حماتك ، وإلا ثارت حولك الشكوك ، ولذلك سأعطيك
عدداً من الأعشاب التي تعمل تدريجياً وببطء في جسمها ، وعليك أن تجهزي لها
كل يومين طعام من الدجاج أو اللحم وتضعي به قليل مما سأعطيك أيها .. وحتى
تكوني متأكدة أنه لن يشك فيك أحد عند موتها ، عليك أن تكوني حريصة جداً ..
وأن تصير تصرفاتك تجاهها صديقة ورقيقة ، وألا تتشاجري معها أبداً ، وعليك
أيضا أن تطيعي كل رغباتها , وأن تعامليها كما لو كانت ملكة"

فانصرفت
الزوجة وهى فى غاية سعادتها ستتخلص من حماتها سر تعاستها .. ومضت أسابيع
ثم توالت الشهور ، وهى ملتزمة بنصيحةصديق والدها فتحكمت في طباعها وأطاعت
حماتها وعاملتها كما لو كانت أمها .. وبعد مرور ستة أشهر تغير جو البيت
تماما ، فقد تحكمت الزوجة في طباعها بقوة وإصرار ، حتى أنها وجدت نفسها
غالبا ما لا تفقد أعصابها حتى حافة الجنون .. ولم تدخل في جدال مع حماتها ،
التي بدت الآن أكثر طيبة وبدا التوافق معها أسهل.

وفى
المقابل تغير اتجاه الحماة من جهة زوجة ابنها وبدأت تحبها كما لو كانت
ابنتها ، واستمرت تذكر للأصدقاء والأقرباء أن زوجة ابنها هي أفضل زوجة ابن
يمكن لأحد أن يجده ، وأصبحت الزوجة وحماتها يعاملان بعضهما كما لو كانتا
بنتا ووالدتها .. وأصبح الزوج سعيداً بما قد حدث من تغيير في البيت وهو يرى
ويلاحظ ما يحدث.

وفي
أحد الأيام ذهبت الزوجة مرة أخرى لصديق والدها قائلة له :- من فضلك ساعدني
هذه المرة في منع السم من قتل حماتي ، فقد تغيرت إلى امرأة لطيفة وأنا
أحبها الآن مثل أمي ، ولا أريدها أن تموت بسبب السم الذي أعطيته لها ..
وهنا ابتسم الرجل وهز رأسه وقال لها :- أنا لم أعطيك سما على الإطلاق ..
لقد كانت العلبة التي أعطيتها لك عبارة عن القليل من الماء .. والسم الوحيد
كان في عقلك أنت وفى اتجاهاتك من نحوها ولكن كل هذا قد غسل الآن بواسطة
الحب الذي أصبحت تكنينه لها.

والأصل
أن علاقة الزواج قائمة على المصاهرة .. ينصهر الناس فى يوتقة الحب
والتفاهم والتراحم .. ومن هذا نرى الإسلام يرفع شأن الحماة فتكون بمنزلة
الأم بمجرد العقد على البنت .. إلا أننا وللأسف نرى لموروث شعبى غرسه فى
الإعلام الفاسد مشكلات كثيرة تتعرض لها البيوت بسبب العلاقة بين الحماة
والزوجة .. مع أن أصل كل هذا مواقف بسيطة حلها بسيط، تملكه الزوجة كما
تملكه الحماة ، فقد تكون أول درجة من درجات هذا الحل تحية صادقة ومصافحة
حارة لولا خلفيات ملأتنا لكانت النهايات السعيدة ..

مشاعر لابد أن تحترم :- لا
يستطيع أحد أن ينكر مشاعر كل أم نحو فلذة كبدها الذي كانت سبب وجوده ، ذلك
الجنين الذي حملته بين أحشائها ، ووضعته ، وربته ، وقضت كل أيام حياتها
ترقبه وهو ينمو ويكبر ، حتى صار رجلاً! .. إن كل أم تعلم دائماً أن هذا
اليوم آت ، ولكنها لم تستعد له أبداً ، ولم تعوِّد نفسها مثلاً على أن تغير
من نظرتها إلى ابنها بعد أن كبر وأصبح رجلاً .. فهي لم تعلِّمه الاعتماد
على نفسه ، وتجهد نفسها دائماً في أن تعمل له كل شيء ، وربما إذا حاول هو
أن يفعل بنفسه شيئاً فهي تمنعه وتسرع هي إلى فعل ذلك الشيء ، حباً وشفقة
على ولدها ، وهي كذلك لم تعلِّم نفسها الخروج من حياته الخاصة ، فهو ما زال
في نظرها ذاك الطفل الصغير المدلل الذي يحتاج لرعايتها ..

أيتها الزوجة العاقلة :- إن
الحماة أم اقتطفت من لحمها ودمها وجهدها ووقتها الكثير لتمنح زوجة ابنها
ذلك الزوج الحبيب الذي تكمل به رحلة الحياة فأصبحت به زوجاً وأماً .. وهي
الشجرة التي أثمرت الزوج ثم حنت عليها بظلالها وسقته من ماء حياتها حتى غدا
ثمرة تاقت إليها النفوس وتمنتها القلوب فكانت زوجه الابن هي القاطفة لهذه
الثمرة .. هذه هي حماتك فما تقولين بعد ذلك ؟!

أيتها
الزوجة العاقلة قد تجدين بعض السلبيات التي لا تعجبك منة حماتك فاعتبريها
مثل والدتك وارحمي فيها الكبر واصبري على أخلاقها وصفاتها وغيرتها أحيانا
منك ونقضها لك أحيانا أخرى ولا تجعلي ذلك سبباً لمشكلة ولكن اصبري عليها
وعماليها بالإحسان حتى وإن أسأءة إليك وتذكري دائماً فارق السن بينكما
فاختلاف الأعمار والأجيال لزاماً أن يكون له أثر في اختلاف الآراء .. ..

أين الزوج هنا ؟! :- لا
يمكن أن نغفل مسؤولية الزوج ، وأهمية دوره في هذا الأمر ، فالواقع أن
جانباً كبيراً من الخلافات التي تقع بين الزوجة وحماتها سببه الزوج نفسه
الذي لا يعرف كيف يجمع بين واجباته نحو زوجته وأطفاله وبيته الجديد ،
وواجباته نحو والديه وإخوته ، وأمه بصفة خاصة ، ثم بين وواجباته نحو عمله
ومصدر رزقه وعلاقاته بزملائه وأصدقائه .. إذ كثيراً ما يحاول الرجل إرضاء
أحد هذه الأطراف على حساب الآخرين دون أن يشعر بذلك بسبب ضيق وقته ، وكثرة
شواغله ، أو قلة خبرته في أمور الحياة ، أو ربما حرصه على إرضاء الجميع في
وقت واحد ، فتكون النتيجة أن يخرج من محاولته دون أن يرضي أحداً .. إن
الكياسة والفطنة توجب على الزوج أن يتعقل أموره ، وأن يحرص على الموازنة
بين ما يطلب منه ووقته الذي يملكه

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
السم في عقلك انت نعم انت سيدتي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى عرب تايمز2 :: منتديات الأسرة :: الحياة الأسرية-
انتقل الى: